"تيكا" التركية تحيي ذكرى محاولة الانقلاب الفاشل في فلسطين

نظمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا"، حفلا في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، بمناسبة الذكرى السادسة لإحباط محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز2016.

وأقامت "تيكا" الفعالية في مقر جمعية أصدقاء بلدية البيرة (وسط)، بحضور القنصل العام التركي في القدس الشرقية أحمد رضا دميرار، وموظفي القنصلية، وممثلي وكالة الأناضول في فلسطين، وغيرهم من الأتراك والفلسطينيين.

وفي كلمته، قال القنصل أحمد رضا ديميرير، إن الشعب التركي استطاع بقيادة الرئيس رجب الطيب أردوغان ردع محاولة الانقلاب الدموية بكل بطولة.

وأضاف ديميرير، أن محاولة الانقلاب لم تكن فقط محاولة للاستيلاء على السلطة، إنما هجوم شامل ضد البلاد.

وأردف بالقول: "كفاحنا ضد منظمة غولن الإرهابية والتنظيمات الإرهابية الاخرى داخل تركيا وخارجها مستمر، ويتم تحقيق نجاحات كبيرة، ونولي اهتماما لتضامن الدول الصديقة والشقيقة".

وتابع: "لم يكن هناك من أظهر القلق ودعا لنا مثل شعب فلسطين، لا يمكننا أن ننسى هذه الوقفة الاخوية وهذا الدعم الذي أظهره الشعب الفلسطيني".

وشكر القنصل التركي الفلسطينيين على عدم سماحهم بإيواء منظمة "غولن" الإرهابية، "في وقت نرى فيه العديد من البلدان لا تزال تؤوي هؤلاء الإرهابيين، لذلك فإن التضامن الفلسطيني يمنحنا المزيد من القوة".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال، ليس بحاجة لدروس في المقاومة، إن مقاومة الشعب الفلسطيني بحياته ضد كل قسوة أصبحت إلهاماً للذين يريدون الحرية والعدالة والمساواة.

ومضى يقول: "تركيا تحتضن قضية الشعب الفلسطيني، وسنواصل السير معاً حتى يتم الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، التي نعتبرها قضيتنا الخاصة".

بدوره، قال القائم بأعمال رئيس بلدية البيرة عبد الحكيم أتيم، إن الشعب الفلسطيني عانى الكثير من الظلم والاضطهاد لكنه قاوم وما زال يقاوم.

وتابع، أن "الشعب الفلسطيني يتعلم الدروس منكم، وسوف يستمرون على هذا الدرب باحتضاننا لشعبنا والعمل لمصلحته كي يتغلب على أي عائق".

كما أشاد أتيم بالعلاقات التي تجمع بين الشعبين التركي والفلسطيني.

وفي 15 يوليو/تموز 2016، شهدت تركيا محاولة انقلاب نفذتها عناصر محدودة من الجيش تابعة لتنظيم "غولن" الإرهابي، قوبلت باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن، ما أجبر الانقلابيين على سحب آلياتهم وأفشل مخططهم.

وأحيت تركيا الجمعة، الذكرى السادسة لإحباط محاولة الانقلاب، وكانت قد أعلنت 15 يوليو من كل عام "يوما للديمقراطية والوحدة الوطنية"، تخليداً للشهداء./انتهى