"تيكا" التركية تفتتح مختبرا للحاسوب بمدرسة عثمانية في طرابلس الليبية

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، مختبرين للحاسوب، بمدرسة الفنون الجميلة (مدرسة إسلامية تعود إلى العهد العثماني)، بالعاصمة الليبية طرابلس.

يأتي ذلك ضمن زيارة يجريها وفد "تيكا" إلى ليبيا، حيث يزور من خلالها مشاريع نفذها مكتب الوكالة، وتشمل روضة أطفال "اشبيلية"، في منطقة غوط الشعال بطرابلس، والتي جهزتها الوكالة وافتتحتها، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

وأفاد مكتب الإعلام والتوثيق، في مدرسة الفنون الجميلة الإسلامية، أن "فريق عمل المدرسة استقبل، السفير التركي لدى ليبيا، أحمد دوغان، ومنسق الوكالة في طرابلس، فاتح قاراجا".

من جانبه، اعتبر السفير دوغان، هذا المشروع، نموذجا للتعاون المشترك بين "تيكا" وليبيا.

وقال دوغان "نحن سعداء بتحقيق هذا المشروع في مدرسة يرجع تاريخها للعهد العثماني، ولديها جذور تاريخية عريقة".

وأضاف أن الانجاز قامت به "تيكا" بشكل جيد، وسيتعلم الشباب الليبيون في معمل الحاسوب، وسيستفيدون من التقنيات الحديثة.

وأشار دوغان، إلى أنهم خلال زيارتهم للمدرسة قاموا بالاطلاع على ما ينقص المدرسة واحتياجاتها، "لذلك نأمل أن يتم إكمال الصيانة فيها في أقرب وقت ممكن، وأن يبدأ الطلبة الليبيون الدراسة بها".

ولفت إلى أن وفد "تيكا" حضر ليفتتح هذا المشروع، "فنحن نتطلع لأن تقوم الوكالة بالتعاون مع ليبيا بالعديد من المشاريع في المجالات الفنية والاستثمارية خلال المراحل القادمة".

وجرى إطلاق "مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية"، في طرابلس كفكرة مشروع خيري، عام 1871، في العهد العثماني بليبيا، بهدف إيواء الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة، وتعليمهم صنعة، قبل أن يتم تحويلها إلى معتقل في عهد الاستعمار الإيطالي (1911- 1951).

وفي 1999، اعتبرت مصلحة الآثار مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية محمية أثرية.

وكما زار الوفد التركي، مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، لحضور افتتاح قاعتين للحاسوب، تضمان 42 جهازا، فضلًا عن دعم مشروع الهلال الأحمر الليبي في المدينة.

ويزور وفد "تيكا" ايضا، مستشفى العلاج الطبيعي في مصراتة، الذي أمر ببنائه وتجهيزه الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، عن طريق الوكالة، والذي تم الانتهاء من تشييده./انتهى