الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يفتتح المشفى التركي الصومالي للتعليم والبحوث

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لدول القرن الأفريقي، المشفى التركي الصومالي للتعليم والبحوث بالعاصمة الصومالية مقديشو, والذي تم تجهيزه من قبل وكالة التعاون والتنسيق التركية.

واستقبل أردوغان أثناء زيارته للصومال في مطار مقديشو من قبل نظيره الصومالي "حسن شيخ محمود" ورئيس الوزراء "عمر عبدلله الرشيد علي شرماكي" والسفير التركي في مقديشو "أولغن بيكار" وبعض الوزراء.

ورافق أردوغان كل من عقيلته " أمينة أردوغان" ومساعد رئيس الوزراء "نعمان قورتلموش",  ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو", ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا "فكري إيشق", ووزير الاقتصاد "نهاد زيبكجي", ووزير شؤون الغابات والمياه "فيصل أرأوغلو" ووزير الصحة "محمد مؤذن أوغلو.

وافتتح أردوغان مبنى المطار الجديد في مقديشو الذي تم إنشاؤه من قبل المقاولين الأتراك، وقال "نحن سعداء بوجودنا معكم في إفتتاح مبنى مطار مقديشو الرائع" وتمنى أردوغان الخير للشعب الصومالي الذي عانى الكثير من المشقات، وأثنى بالشكر للشركة التي تولت إنشاء المبنى.

"الشعب الصومالي, لن ينسى أبدا هذه المساعدات"

قال الرئيس الصومالي "حسن شيخ محمود" أن الصومال مدانة لتركيا بالشكر على الدعم الذي تقدمه, مضيفا أن الشعب الصومالي سعيد بهذا اليوم المهم جدا, من أجل تاريخ وتطوير الصومال. وفي هذا السياق افتتح الرئيس أردوغان مع نظيره الصومالي محمود, مشفى البحوث والتعليم الصومالي التركي الذي يتسع لـ 200 سرير, والذي تم بناؤه من قبل "طوكي" وتجهيزه من قب"ل تيكا". وشارك في افتتاح المشفى عقيلة أردوغان "أمينة أردوغان", ومساعد رئيس الوزراء "نعمان قورتلموش", ووزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو", ووزير الصحة "محمد مؤذن أوغلو"

ووفقاً للبرتوكول الذي وقع بين البلدين سيتم تشغيل المشفى بشكل مشترك, وستوفر وزارة الصحة التركية موظفين مختصين وستقدم الدعم المادي لمدة 5 سنوات, بعد ذلك سيتم تسليمه للصومال دون مقابل. وبدأ المشفى بتقديم الخدمات الطبية في سبتمبر/أيلول العام الماضي, وبإجراء العمليات في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

ويعمل في الوقت الراهن في إدارة المشفى, 52 موظف تركي و91 موظف محلي, ورئيس أطباء, ومدير للشؤون الإدارية والمالية, ومدير خدمات الرعاية الصحية. ويتم توفير الخدمة الأمنية من قبل 40 موظف محلي و 5 موظفين أتراك. وبني المشفى على مساحة 13 ألف 500 متر مرب. ويحتوي المشفى على 12 سرير للعناية المشددة, و14 سرير للأطفال حديثي الولادة, و20 حاضنة, و4 غرف عمليات, وغرفة للتوليد, وقسم أشعة, ومختبر للتحاليل.  

وعقب مراسم الافتتاح عقد أردوغان مع نظيره الصومالي اجتماعا ثنائيا بالمبنى الرئاسي الصومالي, وعقب الاجتماع تم عقد مؤتمر صحفي مشترك بينمها.

وعبر أردوغان في الإجتماع عن سعادته بوجوده في مقديشو بعد 3.5 سنة, وشكر الشعب الصومالي على حسن الضيافة.

وترحم على روح الشرطي سنان يلماز الذي أستشهد أثناء أداء مهامه في السفارة التركية بالصومال في 27 يوليو/تموز 2013. وتقدم بالتعازي لأهالي الفقيد والرحمة لسعد الدين دوغان وأوغور تزجان الذين فقدوا أرواحهم في الهجمات الإرهابية وهم يؤدون مهامهم في الصومال. 

وأشار أردوغان أنه في آخر 3.5 سنة يقوم العديد من موظفي المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني بمهامهم في الصومال آخذين بعين الإعتبار جميع المشاكل والمحن, قائلا:"بفضل جهودهم وتضحياتهم وخدماتهم وصلنا إلى هذا المستوى. وأتقدم بالشكر الكبير لهم. ونحمد الله على أن الوعود التي أعطيناها قبل 3.5 سنة بدأنا بتنفيذها الآن, ويسرنا أن نراها وهي قيد الاستعمال وأن التطورات التي حدثت منذ آخر زيارة ليومنا هذا تجعلنا نتفائل بالمستقبل".   

وتقدم أردوغان بالشكر لكل  لوزيري الصحة في البلدين, وطوكي, وتيكا, والمقاولين, الذين ساهموا في بناء المشفى بأحدث التقنيات والذي يتسع لـ200 سرير. ونوه أردوغان أن المشفى سيتم إدارته من قبل وزراتي الصحة في البلدين وبعد ذلك سيتم تسليمه لوزارة الصحة الصومالية, وأن وزارة الصحة التركية ستدعم المشفى بالطاقم الطبي من الدكاترة والممرضات, وأن المشفى سيؤدي الخدمة كمشفى تعليمي وتربوي.

وأشار أردوغان أن مطار مقديشو الذي تم إفتتاحه اليوم سيكون واجهة ومرآة البلاد, حيث تم بناؤه في وقت قصير وسيوفر فرص عمل لـ 300 شخص.

وطالب أردوغان المجتمع الدولي بتقوية العلاقات مع الصومال والإهتمام بالمشاكل الصومالية من قرب, قائلا: "نطالب الجهات المانحة بعقد  اجتماع خاص, تكون له نتائج إيجابية. وعقب الإجتماعات واللقاءات, غادر أردوغان والوفد المرافق له, الصومال.